هل تستطيع الاسرة ان تحل مشكلاتها العائلية دون تدخل الاخرين
المشكلات العائلية في المنزل قديمة قدم الانسان سواء أكانت هذه المشكلات بين الأب وابنائه او بين الأب والأم معاً... ويعتبر التعرض لها والحديث عنها خارج إطار المنزل «نيلاً من سمعة العائلة» ذلك لأن أسرار العائلة تعد من المحظورات التي لايجوز التحدث عنها أمام الآخرين وبالتالي.. لايجوز خروجها الى العلن.
فالمشكلة العائلية نفسها إذا لم تخرج من باب المنزل فإن الوقت والصبر كفيلان بحلها وعودة كل شيء الى حاله.
ولكل شخص كان رجلاً او امرأة نظرة خاصة ورأي في المشكلات العائلية فمنهم من يقول انها تحل بنفسها أو انها مجرد جدال عابر.
السيدة نوال تقول: إن إشراك طرف آخر في المشاكل العائلية يحولها الى كرة ثلج تكبر فتكبر لتودي بحياة العائلة والأبناء دون حساب لمستقبلهم وحياتهم القادمة لذلك يجب علينا أن نحل مشكلاتنا دون تدخل طرف آخر.
أما السيدة منى فتقول: في بداية الأمر كان الجدال بيني وبين الطرف الثاني.. ولأنه لاخبرة لي في المشاكل كنت ألجأ الى طرف ثالث لحلها .. وبسبب تدخل هذا الطرف بدأت حياتي بالانهيار بسرعة وتضيف: أنها وضعت حداً لنفسها ولهذه التصرفات «وقررنا حل هذه المشاكل دون تدخل الآخرين حتى نعيش بسعادة واستقرار».
وفي الموضوع نفسه يقول الاختصاصي التربوي: إن اعتماد التكتم قد يكون الحل المناسب لتجاوز هذه المشكلات اليومية والعادية والتخلص منها لذلك يجب على الأسرة ان يتفهم بعضها بعضاً وأن تحل مشاكلها بنفسها دون تدخل الآخرين حتى لاتهدم حياة الأسرة من أبسط وأتفه الأسباب التي لامعنى لها.. وبذلك يكسب الأهل أبناءهم ويحفظونهم من التشتت والضياع.
أما اليوم فلقد أصبحت المشاكل العائلية أمراً عابراً في حياتنا.. وثقافة الأهل ووعي الأبناء من أهم الاسباب التي تبعد شبح المشاكل عن منازلنا وأسرنا.
التعديل الأخير تم بواسطة بهيجة كبرو اسحق ; 06-12-2005 الساعة 05:51 PM
|