سمعت في حُلمي صوتاً أهابْ
ما فتّق النوم كمام الشبابْ
أفقْ فإن النوم صنوُ الردى
واشرب فمثواك فراش الترابْ
وعمر الخيام ليس شاعراً ماجناً كما يتوهم بعض القراء نظراً لأشعاره التي يتغزل فيها بالخمر والنساء، بل هو شاعر مؤمن أيضاً ولعل ذلك يتجلى في رباعيته التي تغنيها أم كلثوم:
يا عالم الأسرار علم اليقين
يا كاشف الضر عن البائسين
يا قابل الأعذار فئنا إلى
ظلك فاقبل توبة التائبين
|