أختي جورجيت . الأستاذ ملكي
شكراً لكما على مشاعركما الطيّبة وهي لحظات كي لا تندثر وقائعها مع الزمن ويفرط عقدها أحببت أن أسطّرها كعادتي لتبقى مثل هذه الأحداث للتاريخ وللمستقبل وفي حلقات قادمة سيكون الحديث عن المزيد من رجالات وشخصيات وأشخاص عايشناهم وعشنا معهم فارقونا إلى دار الآخرة وعلينا ألا نغفل ذكرهم وسوف أقوم بواجبي تجاهم بإذن الله.
|