الدكتور الحبيب والصديق المخلص جان
البارحة وفور دخولك كنت وسميرة اون لاين ورأيناك في هذه الزاوية فقلت لسميرة إن جان الآن يضحك وبكل تأكيد وسوف يعلّق بقلمه الجميل وها هي المحبة الحقيقية بيننا تظهر صدق توقّعي وأشكرك يا صديقي على مرورك الطيّب مثلك ودائماً تحياتنا لك وللأخت الدكتورة نونا والأحبة الغوالي على قلوبنا الأولا الصغار حفظهما لكما الرب بعنايته من كل شر وأذى. لدي الكثير جداً من هذه الحكّويات وصدّق يا دكتور أنها لن تنتهي لو كتبت عشر سنوات متواصلة. وسوف أحيي تراثنا بكل جوانبه ولكنْ تمهّلوا علّي قليلا يا أحبائي!
|