ورك دسيلك اللّفّه
في صباح أحد الأيام وقبل أن يذهب أبننا نبيل إلى المدرسة طلبت منه أمه سميرة أن يعمل له لفّه يأخذها معه ليأكلها متى جاع في المدرسة ولم يريد أن يعمل له لفّة ولا أن يأخذ لفة معه إلى المدرسة " فسيتو ظرط عليو.. وسيتو شعر .. وهيديكا شروحو سوالو لفّة ?یس.. ?یس وحطّا فل?نطة.. وراح علمدرسة" وعلى أثر ذلك كتبت فوراً هذه الأبيات الأزخينيّة:
بلا ما تطوطح الشفّه ** ورك ده سيلك اللّفّه!
انفطصتو جوفي انتقّتْ ** من البعج ومن الأفّه
هكا ما سيتا يقّنّي ** فراصك تلزق الدفّه
واخلّي دمّك يفزفز** تشدّ الشاشكه ولفّه
بقا لا تعنّتْ، اتعنفص ** تورّم لامك والشفّه
سمع صوطي سوا اللفه ** وبلّش ياكل بخفّه
زحكتو قلتو مو كعرفْ** بلا ظرطي وبلا قرفه
أري ليومه كما الكعرفْ ** أبدْ ما كا أري لفـّه!
التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 02-12-2005 الساعة 09:10 AM
|