أختاه لذّ على الهوىألمي
فاستمتعي بهواك وابتسمي
هاتي اللهيب فلست أرهبه
ما كان حبك أول الحمم
ما زلت محترقاتلقفني
نار من الأوهام كالظلم
سوداء لا نور يضيءبها
جذلان يرقص عاري الفدم
هاتي لهيبك إن فيه سناً
يهدي خطاي ولو إلى العدم
محبتي
__________________
مــالــي أرى الــشــمــع يــبــكــي فــي مــواقـــده
مـن صــحــبــة الــنــارأم مــن فـــرقـــةالــعــــســـــل