أخي الحبيب فهمي
يعرف العرب والمسلمون في أي اتجاه يسيرون هذه الايام! لانه بقيت أمامهم فرص ضئيلة جدا للنجاة و للخروج من هذا الواقع وتجاوز عقلية تفكيرهم بتكفير الغير وتقييم علاقتهم لهم من خلال الدين! إن أحوالهم العامة ستسوء أكثر ما هي عليه الان لانهم لا يستطيعون الخروج من قوقعة أفكارهم المنغلقة وأهامهم في استحالةإمكانية إقامة امبراطورية الاسلامية لتأتي على جثث غير المسلمين لاهم ائا علىالحق ودائما غيرهم على الباطل. إنها عقلية العنصرية الائدة والمعمول بهه منذ ما يزيد عن 1500سنة!
هذه هي عقلية حتى أثر مثقفيهم وكم دفع أصحاب الرأي المتحرر من ضحايا جمودهم الفكري وفي مصر وحها المئات منهم وفيا لسودان والاعدامات والقتل لهؤلاء الاحرار يحلله شرع أولئك الجهلة!
إن ظل العرب والمسلمون على ما هم عليه من كر متعنت وجاهل ورافض للاخر فإن مصيرهم في النهاية سيكوم نفس المصير الذي آلى إليه النظام الشيوعي في روسيا المسلمون نيام على ما هم عليه لا يحبون مرارة اليقظة!
|