كبيرةٌ هي رحمة الله وكثيرةٌ هي نعمه التي لا تُعد ولا تُحصى على البشر , وهنا أتذكر قولٌ في الكتاب المقدس يقول : أذكروا الرب كل حين , ويقول السيد المسيح " له المجد " ها أنذا واقفٌ وراء الباب وأقرع فمَن سمعَ صوتي وفتح لي أدخل إليه وأتعشى معه وهو معي .. فما علينا سوى أن نؤمن بالرب وبعجائبه الكثيرة لأن " كل ما تطلبونه بالصلاة يكون " .. ولنجعل قلوبنا مسناً يليق بملك الملوك كي يسكن فينا كل حين ويكون معنا ونحن معه ...
كل الشكر لكَ يا سيدي على هذه القصة الجميلة والتي تُبيّن مدى محبة الله للبشرية ...
|