التجارة ثم التجارة ثم التجارة. والربح ثم الربح ثم الربح. ويظل الأنسان هو السلعة حتى بين يدي بعض الأطباء عديمي الشرف المهني. إنها كارثة عصرنا المشبع بالهموم والأوجاع. لكن ما باليد حيلة فعندما أشعر بالألم سأذهب مجبراً إلى الطبيب للمراجعة لأستلقي بين يديه كنعجة لا حول لها ولا قوة ويقول ما يريد قوله ويصف ما يريد وصفه من أدوية وهكذا. وتبقى الأمانة المهنية والشرف المهني هو الذي سيحكم في هذه المواقف أو غيرها!
|