قبل كل شيء أنا لن أشكرك على ما سكبته على المقال من بلسم ٍ روحي ٍ خالص بالتوضيح وكلمات الروح السرمدي ، بل وأقف حائرا ً عن صياغة كلمات ٍ تليق بهذا الألق من الروح التي تسكن فيك وتعطي كلماتك الموعظة حقّها.
أخي يعقوب :
واليوم ، كما كانت الحال في الأزمنة آنذاك ، لا بدَّ أن يوجِد الروح القدس في قلوب الناس الأسئلة الصحيحة ، ويجعلهم مستعدين لقبول الجواب الصحيح .
لأن المؤمنون المسيحيون حقا ً وحقيقة إن كانوا ممثلو المسيح يجب أن يقوموا بدور الملح ، ويجعلون الآخرون عطاشى إلى ماء الحياة ..؟.!
وبهذا فالكنيسة التي أفرادها يتعبّدون ويبشّرون ويتعلّمون ويعلّمون ويحبّون - ستتم لها الصحة الروحية ، وتكون مؤثرة للخير في محيطها ويؤكد روح الرب - انّها تكسب نعمة لدى جميع الشعب - ع 47 -
ولهذا نحن بحاجة إلى قادة موهوبون مخلصون لكلمة المسيح الواحد والكنيسة الواحدة ، لأن العالم في بأسه وفقره وغناه ورفاهيته بحاجة إلى كنيسة واحدة تتكلم بكلمة واحدة وإن تعددت جغرافيتها ولغاتها .