عوامل الأتّزان والتناغم المنسجم بين الانسان نفسه من خلال ذاته ومن ثمّ مع الوسط الخارجي الذي يعيش ضمن أطره الأخلاقيّة والقيميّة المعرفيّة ضرورة ملّحة لكي يصير انساناّ سويّاً قادراً على الحكم السليم على الأمور والتعامل مع المشاكل وقضايا الحياة الأخرى من خلال وضوح رؤيته هذه التي كوّنها من تلقّيه لهذه المعرفة التي ذكرتها وكذلك من خلال وجوب ارتباطه بروحية فكر إيماني غير متشنّج بل منفتح على الآخر أيّاً كان نوع هذا الآخر لأنه بالتعاطي الحرّ والمقبول تنبع إرادة الاصرار على إنجاح المسعى وبلوغ الهدف دون خسائر كبيرة يضحّي بها المرء. شكراً لك ولهذا الموضوع الهامّ جداً يا أختاه.
|