عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 11-01-2007, 10:40 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,232
افتراضي عراقيات يعملن في دمشق لتأمين لقمة العيش

عراقيات يعملن في دمشق لتأمين لقمة العيش



فاطمة تعمل في مجال حلاقة السيدات في دمشق. هربت من بغداد قبل ثلاث سنوات بعد أن هاجم مسلحون متشددون صالون الحلاقة التي كانت تعمل فيه لأنهم يؤمنون أن المرأة لا يجوز لها أن ترتاد صالونات الحلاقة لتصفيف شعرها.
كما هدد المسلحون بمهاجمة البناية التي كانت تسكن بها رفقة نساء أخريات لأنهم لم يستسيغوا فكرة أن تسكن النساء بمفردهن.
تقول فاطمة التي تنتمي إلى الطائفة الشيعية: "من المستحيل أن تعيش المرأة العراقية بمفرها في العراق إذ يعاملها المجتمع بطريقة غير لائقة إضافة إلى ما ينطوي عليه ذلك من أخطار". اضطرت فاطمة لبيع مجوهراتها من أجل توفير النقود التي تحتاجها، ثم اتجهت رفقة ثلاث نساء أخريات نحو دمشق.
وتقول: "في سورية، الوضع عادي. لا أحد يتدخل في حياتي الشخصية طالما أقوم بعملي وأعود لسكني". فاطمة تقدم خدماتها للراغبات في تصفيف شعورهن داخل بيوتهن. معظم زبائنها من العراقيات. لكن دخلها الشهري لا يكاد يكفيها لسداد قيمة إيجار سكنها.
كل ستة أشهور تضطر لمغادرة سورية من أجل تجديد تأشيرة الزيارة التي بحوزتها إذ تستأجر سيارة خاصة لنقلها إلى الحدود السورية.
وتضيف فاطمة: "طلب سائق تاكسي مني مبلغ 25000 ليرة سورية (نحو 480 دولار أمريكي) لقاء نقلي للحدود. لكني قلت له إن المبلغ المطلوب كبير جدا. فعلق قائلا: "تكسبين الكثير من المال" معتقدا أني بصفتي عراقية مقيمة في سوريا، لا بد وأن أكون أعمل في ناد ليلي".
بعض العراقيات اضطررن للعمل في هذا المجال للتغلب على متطلبات الحياة الصعبة.
"الناس تحكم علي انطلاقا مما تراه في النوادي الليلية بسورية مفترضين أن كل عراقية تقوم بنفس العمل".
فاطمة ليس لديها أسرة تقف إلى جانبها ومن ثم فهي تشعر بالوحدة ولا سيما في مجتمع ينظر فيه الناس إلى النساء العازبات نظرة شك وارتياب.
"أريد أن أكون مستقلة... و لا أرغب أن يحكم علي المجتمع حكما خاطئا...كما أني لا أريد أن تهان كرامتي من أي كان....كل ما أرغب فيه هو الشعور بالاستقرار لأني أعلم أني أستطيع أن أدبر أموري".
عن ال ب . ب . سي
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس