يا لخيبة أمله وسوء حظه حتى في اللحظة الأخيرة خانه الحظ ولم يحافه؟ إنها مأساة غير المحظوظين وهم كثر في هذه الحياة سواء بين معشر الحيوانات أو في مجموعتنا البشرية أيضاً. شكرا لك يا أخي الياس قصة فكاهية يمكن التندر بها وهي مفيدة في الوقت ذاته.
__________________
fouad.hanna@online.de
|