مقالة جريئة وصرخة قوية في وجه الظلم والتسلط الأسري ولكن هل من سامع أو مجيب؟ إن المرأة منذ فجر الإسلام ولغاية اليوم تعاني جميع أشكال القهر والإجحاف بحقها ككائن له الحق مثل غيره في الحياة أسوة بالرجال إلا أنها تبقى وبعرف ما هو سائد ومعمول به (ما لم تتغير القوانين السائدة وهي جائرة بحقها) تبقى المرأة بعرفهم وبعرف الغالبية المتسلطة شخصا بنصف عقل وبنصف دين وهي بهذا نصف إنسان!!!!! بكل أسف وكل ما يقال عن بروباغاندة من أن المرأة في المجتمعات العربية والإسلامية تحصل على حقوقها أو هي حصلت عليها مجرد هراء ودجل ونفاق ليس إلا وهي محاولات لذر الرماد في العيون. كل الشكر لك يا أخي الياس على اختيارك هذا فهو ابن ساعته وحديث الساعة بل كل ساعة لأنه جور وظلم وتعسف وعدم مخافة الله فيما تعامل به المرأة من خلاله.
__________________
fouad.hanna@online.de
|