ليس أصعب من أن يهاجر الشخص من موطنه أو يضطر إلى الهجرة عنه تحت ظروف قاهرة لا طاقة له على تحملها وما تهجير المسيحيين من تركيا في سنوات ما قبل وبعد الحربين العالميتين سوى عمل همجي وإجرامي ويحصل اليوم مثل هذا في العراق وفلسطين ولبنان ومصر وهو ينذر بكارثة إذ أن الشرق سيخلو بعد سنوات من مسيحييه مما سيفقده وهجا مميزا من وضعه الإنساني في نظر العالم. شكرا لك يا عزيزي فادي لهذا الموضوع الخطير والذي يشير إلى كثير من القلق لدى الكثيرين.
__________________
fouad.hanna@online.de
|