عزيزتي جورجيت
كيف حالكِ؟
تحية خاصة
إلى الصديق العزيز فهمي زاديكة
تحية
إلى العزيز ألياس زاديكة
إلى زوجة ألياس مع الأولاد
إلى العزيز أديب زاديكة
إلى عموم آل زاديكة
سهرات طيبة سهرناها
عبر احدى محطات غربتي
سأكتب عنها يوماً
الآن: أتذكّر كيف لفتَ انتباه عزيزنا ألياس نبتة أشبه ما تكون بالحرشف، نبتة من فصيلة الحراشف، اشترى منها قليلاً خلال زيارتي له أيام زمان، وعندما وجدني أحب تلكَ النبتة الحرشفية، أهجم عليها هجوماً محترفاُ كمن لم يأكل حرشفاً في حياته، في اليوم التالي صمم أن يشتري صندوق الحرشف برمته وقال تفضّل يا أستاذ حلّينا مشكلة الحرشف كل حرشفاً على مزاجك! ها قد جلبنا كمية تكفي أن نعمل منها دنّاً من الكشك!
ضحكنا من القلب، سهرات ممتعة، أولاد رائعون، كانوا ململين حولي، أيام طيبة لا تنسى، زوجة عزيزنا ألياس رائعة ، رائعة حقّاً، كل التحية والاحترام لشخصها الانساني النبيل!
حبذا لو تكرَّم علينا صديقنا فؤاد وشرح لنا مصدر واشتقاقات كلمة حرشف!
فأنا صرفتها بطريقة حرشفية ربما غير صحيحة فقد صرفتها كفعل هكذا:
حرشفَ يحرشفُ حرشفةً فهو محب للحرشف والحراشف ومفردها حرشفة وحشرفتان وجمعها حراشف وحرشف!
لا بدّ أن أكتب يوماً ما نصّاً عن الكشك! لأن ربع أو قل أكثر من ربع كشكنا كنتُ أقضي عليه بعيداً عن الأنظار، أنظار الأسرة! ولو عرفوا آنذاك أنني من يقضي على الكشك كانوا ربما، قلت ربّما منعوني من أكل الكشك!
أتساءل الآن: هل كلمة حرشف ممكن أن تحرّض الصديق فؤاد كي يكتب لنا قصيدةً عن كيفية عبورنا البراري نبحث عن الحرشف، وعندما كنّا نجد حرشفةً زيغلانة كنَّا نفرح فرحاً لا يضاهى، ولهذا كنّا نأكلها حالاً قبل أن تصبح كشكاً!
هذا وللدردشة عن عوالم الحرشف بقيّة!
مع خالص المودّة والإحترام
صبري يوسف ـ ستوكهولم