إن نيران الحقد العمياء تأخذ في طريقها كل شيء إلى زوال بفعل الهمجية والوحشية والتعصب والفكر الرديء الذي يحمله هؤلاء الناس الذي ليست لهم ذرة من ضمير. إن أعمال القتل مهما تكن دواعيها ومسبباتها ليست من الواقع الإنساني في أي شيء بل هي نوع من شريعة الغاب ويسوء الأمر أكثر عندما تكون لهذه الأحقاد أغراض خاصة بها وتعتمد التفريق بين الناس على أساس أديانها وعقائدها. إن الله الواحد الأحد لا يقبل مثل هذه الأفعال ويستنكرها كل عقل بشري وكل من عنده قليل من الوجدان وذرة من ضمير والمسيحية وهي أصل المشرق العربي تتعرض إلى خطر حقيقي وهو الزوال وتفريغ هذا المشرق من روح الفكر المسيحي الذي كان دائما وأبدا مسالما ونبيلا وإنسانيا وهذا لن يخدم أحداً. أشكرك يا فادي على هذا الموضوع وفعلا هناك مخاطر كبيرة تحدق بمسيحيي الشرق بكل أسف.
__________________
fouad.hanna@online.de
|