أولا ً ...ألف شكر وتحية على هذه القصة الرائعة والحكمة التي أقدمت عليها بطلتها المرأة الحكيمة ---
نعم اخي ألياس : أشكرك جدا ً لكنني أبتسمت ُ على ما فيها من مفهوم الحكمة ودعابة الطرفة ..ولكن ْ
أقولها وبكل أمانة وصدق : شاكرا ً بما أملك من ضمير وإيمان - رد الاخت الغالية سميرة ام نبيل - لأنني قلّما
أرى نفسي ضاحكا ً بصوت قوي وقهقهة صامتة ومخنوقة لدرجة غريبة حتى أصبحت ُ متمددا ً على الفراش
وأنا أضحك ولم تسمح لي دموع الفرح وخنق الإبتسامة لأردّ على زوجتي وأطفالي لماذا أضحك وهم يسألونني
لماذا تضحك - هكذا - يا بابا وصدقا ً لم أستطع الرد عليهم إلا بعد ما يقارب العشرون دقيقة ..؟ ومن ثم قلت
لزوجتي القصة مع القهقهة مرّة ً اخرى وكررت عليها أكثر من مرّة حتى فهمت ما أقول وصارت تضحك
هي أيضا ً ..؟
يارب الله يفرّحكن في هالأيام المباركة أنت وام نبيل العظيمة كما فرّحتن قلبي ونسّيتني كل الهموم في ها لساعة
الرب يباركك أنت والاخت أم نبيل صاحبة البداهة السريعة واللطيفة واتمنى من الله أن تكون كل أيامك انت
والأهل بفرح وسرور وسعادة وسلام .
أخوكم وديع القس