ما هذه الروعة يا أخي كبرو لقد حلّقت بنا وكما قال محمد عبد الوهاب "موسيقار الجيل" بعيداً في عالم الروحانيات. إن فيروز هرم فني لا يمكن أن يكون ثان له. وعلى كافة الشعوب أن تكرّمها فهي جديرة بأي تكريم يليق بها. أمدّ الله في عمرها، وأخرجها من عزلتها التي فرّضتها على نفسها بملء إرادتها. فهي لم تخلق لمثل هذه العزلة وهذا الانطواء فهي تعيش في قلوبنا جميعاً نبضاً وخفقاً ومحبة! إنها ملاك الغناء الذي أهداه الرب للبشر. ينعمون بحنان صوتها ودفئه. وهي الفنانة اللأصيلة والقوية والفاضلة التي لم تنحدر في يوم إلى أي من المستويات التي تنحدر إليها الكثيرات من فنانات هذه الأيام بكل حزن أقول هذا، لأنها الحقيقة. بالمناسبة يا أخي كبرو كنا البارحة في بلدة فولندورف الألمانية حيث قمنا بزيارة أخي الياس ومن هناك زرنا صديقنا وصديقك إبراهيم حردان أبو نانسي وقد ذكّرني بالموقف الذي حصل بيني وبين شوفير مدير منطقة المالكية وحيث تواجدت بالصدفة أنت وإبراهيم وقال إني لن أنسى ذلك اليوم فلا أعرف فيما إذا كنت لا تزال تذكره من باب النكتة وذكريات ديريك الحبيبة وعندما كنتُ معلماً في تربكاية "الممدوحة: لم تكن أنت فيها وكان أخو غبراهيم تلميذاً عندي في 1970 وكانت لي أيام جميلة مع المرحوم البطل ملكي بسنة ومع أخيه عيسى حيث كنت أكثر الأيام في ضيافته الكريمة. إنه فخر لك يا كابي أن تكون حفيد هذا البطل. ألف رحمة عليه.
صديقك فؤاد
فؤاد
التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 21-11-2005 الساعة 07:27 PM
|