قصة واقعية جميلة تحدثت عن الفراغ العظيم الذي يعيشه الإنسان عندما يكون بعيدا عن الله وقريبا من أهواء الحياة وغرورها وأطماعها وقد استطاعت هذه الفتاة أن تفهم أين كانت؟ وأين صارت؟ والأهم إلى أين يجب أن تسير؟ وهنا كان الجواب واضحا فقد اختارت المحبة التي تكون بدون غرض أو غاية أو هدف غير إنساني وهي محبة التضحية والبذل والعطاء الذي قدمه لنا الرب يسوع له المجد كل الشكر لك يا بنت عمي هيلانة على هذه القصة المفيدة والمنيرة لعقولنا والمفتحة لأذهاننا لنعي حقيقة حياتنا وأين يجب أن نكون.
__________________
fouad.hanna@online.de
|