تحياتي السريانية
احييك احييك على هذا الموضوع الهام جدا جدا في حياة المعاملة الإنسانية والتواصل مع الاخر.
انه بالفعل موضوع يستحق الوقوف امامه، وإعطاءه الوقت الكافي لإنجازه بين الناس.
هذه فكرة رائعة جدا انك بسطت وفصلت بعض الاقوال وما معانيها وكيفية تغييرها من الناحية الثانية الافضل من سابقيتها.
هذا هو الاسلوب في التعامل.
عندما يكون الاسلوب في الحديث والنقاش غير لائق، هذا بالتأكيد يؤدي إلى قضايا غير مستحسنة وغير لائقة للإنسان نفسه.
فالاسلوب هو من الأولويات في التعامل.
في احد مقالاتي السابقة كنت قد وصفت من هو المثقف: لا اريد ان ادخل في هذا الموضوع، لكن ذكرت بان المثقف هو من يستطيع ان يوصل كلمته للأخرين. كيف يتم ذلك؟ أليس بالاسلوب الجيد والحسن.
هل يستطيع ان يقنع المرء الاخرين بالقوة والغصب وكلمات جارحة، بالتأكيد لا.
فعلى المرء ان يكون اسلوبه اسلوب إنساني بعيد عن التجريح.
أنا اختلف معك بالرأي هذا شيئ طبيعي جدا، ولكن لا اخاطبك بالكلمات البزيئة والسيئة. اعتقد في هذه الحالة ان الكلمة التي نريد توصيلها إلى الاخر تكون غير مسموعة لأنها غير مرضية.
فليكن اسلوبنا حسن مع احترام كل الاراء والافكار.
يمكن ان نختلف في كل المجالات لكن نتفق أيضا جميعنا باننا بشر ولنا إنسانية مشتركة.
علينا ان نحافظ على إنسانيتنا في كل المجالات.
د. جبرائيل شيعا
|