بمناسبة الذكرى التسعين لمساعدة السيدة العذراء لأبناء آزخ كتبت قصيدة متواضعة بمثابة شكر وتقدير واحترام لمقام السيدة العذراء أم المخلص التي دافعت عن شعبنا السرياني الآزخيني في أوقات المحن والشدائد.
نطلب منها أن تكون دوما معنا وبيننا وأن يكون يسوع المسيح ساكنا قلوبنا ونحن نكون له جنود مسلحين بالإيمان والتقوى والإخلاص حاملين راية السلام البيضاء رايته التي لا تخيب ولا تغيب، أن يحرسنا ويقوينا على كل المصائب والشدائد، سائرين على درب الابطال الميامين وعلى درب الخلاص بمحبة وصدق وإيمان.
لتكون كلمات هذه القصيدة التي نستطيع أن نعتبرها بمثابة صلاة ودعاة وطلبة منا للسيدة العذراء، أن ترافقنا هناك في الوطن وهنا في بلاد المهجر، وأن تتشفع لنا دوما أمام ابنها يسوع المسيح، على أن يعطينا قوة وشجاعة على تحمل المصائب ويقوينا على تغلب المآسي.
لنصلي ونرفع الدعاوي لتحقيق العدل والامن والسلام بين جميع شعوب العالم.
نص القصيدة:
عزرت آزخ
عزرت آزخ عزرتنا --------تساعدنا وتخلصنا
تنقذنا من مصائبنا -------تحافظ علينا وتحرسنا
كلما نطلب منها شيئا ------- تلبي طلبنا وترشدنا
كلما نقع في ضيقة ------- نتوسل إليها وناديها
يا عزرت آزخ – هاواري ليكي
هاواري ليكي – يا عزرت آزخ
نحن الازخينون ------- نفتخر دوما باسمها
نحترمها ونقدرها ------- نكرمها ونقدسها
بيعنا بأسمها نعمرها -------وحلفتنا بأسمها نحلفها
صورها في بيوتنا نعلقها---ومكانتها في قلوبنا نتوجها
نطلب منها الشفاعة -------ونتضرع إليها بصلاتنا
هي ملجأنا ورجاؤنا -------تتحنن علينا وتحرسنا
هي دوما في عونا ------- من كل قلبنا نشكرها
يا عذراء يا حنونة ------- يا أم الرحمة والمعونة
يا أم المخلص والفادي ----- يا أم الكون والمسكونة
يا أم النور والينبوع ------ يا أم الخير والفضيلة
أقبلي عربون الحب منا يا أم الله
لا تنسينا ولا تهملينا -------كوني معنا واحفظينا
تحت جناحيك ضمينا -------بوشاح الآمان لفينا
من شرور الدنيا أحمينا ----من عذاب الآخرة خلصينا
يا أمي يا أم المسيح--- كوني في عون كل المسيحيين
في عوني وعون أولادي وأحفادي
يا منقذة آبائي وأجدادي
يا راية محبتي
آمين
ألمانيا - بادسودن سالمونستر
آب 1995
الدكتور المهندس جبرائيل حنا شيعا
Dr. Ing. Jibrail Moussa