لا أزال أذدر جيدا وعندما كنا شبابا كيف كانت مثل هذه الأحبار وسباق المخابرات والتجسس يأخذ مبلغا كبيرا من اهتمامنا لكونه عالم غريب وشيّق ولا نزال نذكر أخبار الجاسوس الروسي سيرج وغيره من جواسيس الحرب العالمية الثانية وكيف كانوا يقومون بتركيب كاميرات خاصة في أعين الكلاب أو الصراصير وغير ذلك من الأساليب الشيطانية الرهيبة وليس مستغربا اليوم في عالم التقدم التكنولوجي وعالم النت أن يصل التجسس على الآخر إلى مرحلة متطورة جدا ودقيقة من العسير كشفها من قبل الخصم ويظل عالم الجاسوسية والمخابرات عالم غامض ويدفع إلى التشوق لملاحقة أخباره والاطلاع عليها بدافع حب الفضول وغير ذلك. شكرا لك آحونو ملكي على هذا الخبر.
__________________
fouad.hanna@online.de
|