كبيرنا وشيخ العلم والشعر يا أبا نبيل ...
أنت هو الكبير والأصيل ابن الأصيل ...
أخي :
ان هذا الموضوع الذي يتعلق في الكذب والرياء و و و الخ ..يلزمه صفحات من التحليل والتدقيق والتمحيص
لكن أردت من خلال سرد هذه المقالة المتواضعة أن أُذكّر وأنوه من كان القارىء بأن الكذب شيء خطير وحقير بنفس الوقت ..لأن منه تخرج جميع الأعمال الطالحة وما أكثرها في عالمنا المخنوق في الكذب والخداع ...
أنّ العصر الذي نعيشه اليوم في هذا العالم هو عصر هوايته أصبح النفاق والتحايل غير مدركين كما تفضلت ماذا يفعلون
ويؤكد روح الرب كما تفضّلت : ليس خفيا ً إلا وسيظهر ولا مكتوما ً إلا ويعلن 0
والصادقون اليوم أصبحوا في هذا الكوكب المترامي الأطراف قلة قليلة لكنها ستنعم آجلا ً أم عاجلا ً بالإنتصار على كل ما يحتويه الكذب من فنون وإغراءات 0.
وإنّ الحقيقة يا أخي الكبير- روحا ً وقلبا ً- ستظهر مهما حجبتها الغيوم وطغت عليها عصور الجليد .
قال السيد المسيح : - أنا هو الحياة -يو 14 / 6 -..لم يقل أنّه يعرف الطريق والحق والحياة ، ولم يقل أنّه يعلم عنها ،
ولم يقل أنّه يعلن طريقا ً جديدا ً، لكنّه أعلن أنّه المفتاح النهائي لكل الأسرار . هو الحياة نفسها وهو الذي يمنحها .
وقد وصف يسوع نفسه : بالكرمة الحقيقية التي تمتد أغصانها بالحياة ، وأعلن أنّ الله أعطاه سلطانا ً على كل جسد ليعطي حياة أبدية لكل من اعطاه له الله .
أخي الغالي :ويؤكد رب المجد قائلا ً:
الحصاد كثير والفعلة قليلون وما علينا إلا أن نقدّم كل مانملك من إيمان ومحبة ونور لكل العالم ايا ً كان ونردد قوله المقدّس : تعرفون الحق والحق يحرركم .
دمت بعز ٍ أيها الوفيّ وسلمت يداك وعلمك على ما تزيده وتعطيه لنا من الإرشادات والمواعظ بدقة وإبداع.
أخوكم وديع القس