يا أيّها القدّيس حاملا ً كنزه ُ
وعنديَ الكاهن السّامي هو الأكبرْ
حملت إكليل الشّهيد ِ بالجَسَد ِ
وعنديَ الفردوس جنّةٌ للبشرْ
أقشعر جسدي وأنا أقرأ قصيدك هذا ،،، أيها المؤمن أخي وديع القس ... نعم هم الذاهبون ونحن اللاحقون .
لكن يبقى السؤال إلى أين نحن ذاهبون ؟؟؟ هل سنستطيع أن ندخل المكان المقدس الذي دخله الأب الفاضل الشهيد والقديس بولص أسكندر .. رغم حزني إلا أن قلبي مملوءا فرحا لأجل هذا البار لأنه ساكنا الآن أحضان أباءنا الأبرار ..
سلم يراعك لهذا القصيد أخي وديع القس ودمت لنا بإبداعاتك متألقا طول الزمان .
تقديري ومحبتي
ألياس