شكراً لك أيها المتألق والناشط في مجال "حقوق الرياضة" وفقك الرب وأمتعنا بالمزيد من كرمك وجودك!
فؤاد
* ملاحظة البريد الذي وصلك غير واضح لم يكن ذات أهمية فكنت قلت فيه إني سأعمل على تلبية مقترحاتك وها هي قد وجدت طريقها إلى الحياة وشاركت أيضاً في فصولها مبدعاً ونشيطاً. شكراً يا صديقي العزيز وبارك الله في همتك وغيرتك.
فؤاد
|