ستظلّ هذه الطبول تقرع إلى أن تتحوّل ألوان التربة من جديد إلى خضرتها النضرة وتستعيد جمالها على الرغم من تكالبات العصر وخزي الوجود المتلبّس بوشاح الظلمة القاتمة.
شكراً لعبقرية الإبداع المتأتي من وراء أكوام السنابل الحبلى بعشق الأرض والمتدثّرة بوهج الشمس اللافحة.
صديقك قؤاد
|