ليس السبب في هذا عدم إتاحة الفرصة لأرضية سلمية لهؤلاء الناس في هذه المجتمعات الغربية بل أن العلة تكمن في هؤلاء الناس أنفسهم فهم أينما يتواجدون يتكتلون ويتقوقعون على افكارهم الضيقة ولا يحاولون الانفتاح والدخول في المجتمعات التي يعيشون فيها بل هم يتهجمون عليها ويعادون قيمها بعد أن تكون قد أعطتهم كل شيء فالسبب الأكبر يتوقف على نمط فكر هؤلاء وعدم مقدرتهم على الانخراط بشكل منفتح وسلمي وصحيح على الواقع الذي يعيشون فيه بل أنهم يزدادون تعصبا وعصبية جاهلية دينية وانغلاقا وجهلا. شكرا لك يا دكتور فيليب
|