التقدم الغربي والتخلف الشرقي
الغرب يتطور يوماً بعد يوم ؛ فهو يسابق الخيال في تطوره فبعد الثوره الصناعيه الهائله في الغرب جاءت الاختراعات من طيران وكومبيوتر وانترنيت وغوص في أعماق البحار لمعرفة مكنونات وأسرار أعماقها.... وصولاُ الى القمر والمريخ لكشف غياهب الفلك الذي نعيشُ فيه
فالانسان في الغرب يقضي أغلب أوقاته في البحث عما هو جديد ؛ فيقدمه هدية للعالم .... بفضل هذا التطور أصبح العالم وكما يقال عنه قريه واحده وكل ذلك بفضل الانترنيت حيث بامكانك الانسان أن يحصل على كل ما يتمناه من معلومات وهو جالسٌ في بيته ناهيك عن الأقمار الاصطناعيه والتي وفرت للانسان عرض الأفلام والأخبار وكل ما هو جديد من علم وتكنولوجيا من خلال الفضائيات؛ ولكن هل استغل العرب والدول المتخلفه وبشكل خاص الاسلاميه منها كل هذا التطور .......أقول وللأسف نعم لقد استغلوه ولكن لضرب كل ما هو حضاري في بلادهم وحاولوا أن يوجهوا شعوبهم الى التطرف والقتل ؛ والحقد الأعمى فأصبح الأخ يقتل أخاه وكل هذا باسم الدين هناك من القنوات الفضائيه العربيه الاسلاميه العشرات ولو تنقلنا عبر كل تلك القنوات لا نراها الا وهي تتسابق في التفسيرات الدينيه والقرآنيه وتكفير كل ما هو جديد ناسين أن بقية شعوب العالم تتسابق نحو الأفضل وهم أصبحوا مُستهلكين ... يركبون السيارات الفخمه والنيت وغيره من استعمالات التكنولوجيا الغربيه وكأن الله أعمى بصيرتهم فيتسابقون نحو التخلف غير آبهين بمستقبل هذه الشعوب ؛ بينما حكامهم ومشايخ دينهم أمثال القرضاوي أولادهم يدرسون في بريطانيا ويتزوجن بأصغر من بناتهم ويملكون كل أنواع الترف ؛ أو ليس إنسان الغاب الأول الذي كان يفعل كل ما يفعل على الفطرة دون قصد أحسن من إنسان اليوم الذي تخلو تصرفاته تماماً من التلقائية والمقصد السليم ،لماذا!! ......أو ليس الحيوان بأفضل من الانسان حين لا يقتل الحيوان عن خُبث ولؤم بعكس الانسان!!....... أو ليس ما تحمله قلوب بعض الناس من حقد وكراهيه دليلٌ على موتها !! ......أليس هذا دليلٌ على أن ...لا رحمه ....لا انسانيه بقيت عند هؤلاء اذ يقتلون دون خوف وبدم ٍبارد دون أن تهتزُ لهم مشاعر.......
اثرو