أجل يا أخي الياس إننا نتذكرها جيداً وكم لعبناها إلى أن طلع طاقيات في رأسنا! إنها ذكريات جميلة. أما بالنسبة للدكتور فيليب فلا تعتب عليه أحياناً كثيرة يعلق سريعاً وهو لم يتقصد أبداً. أرجو أن نكبّر عقولنا ونفوسنا لنتمكن من احتواء الجميع يا أخي الياس. إن مساهمات الدكتور فيليب متعددة ومفيدة وجيدة.
أخوك فؤاد
|