كثير من المعلقين وأصحاب الشأن والقرار قالوا إنه جبن وليس من الحكمة في شيء إلغاء عرض الأوبرا ومتى تم السكوت فإن الأمور سوف تستفحل أكثر وأكثر ومتى لا يستطيع المسلمون هنا أن يتأقلموا مع الحياة والواقع عليهم أن يختاروا طرق أخرى تكون مريحة لهم كأن يرحلوا عن البلدان الأوربية إلى بلدانهم التي تذيقهم الموت والمرارة وأكثرهم هو هارب من بلاده ليأتي هنا ويمارس أعمال عنفه وكراهيته. برأيي فإن إلغاء تلك المسرحية كان انتصارا للتعصب وليس للديمقراطية. لقد قرأت الكثير من التعليقات هنا من كثير من المسئولين حول هذا الموضوع.
|