شكرا لك يا أستاذ بسام لهذه المداخلة الجميلة وقد وضعت النقاط على الحروف فهذا هو الواقع وما نظل نسمعه كل يوم من عبارات الحرب الصليبية وعبدة الصليب والكفرة وأصحاب النار وغيرها بقصد التهكم والإساءة والذم والتعيّير من خلال التصريحات النارية التي لا يُحاسب أصحابها على وقاحتهم ولو وقعت حرب دينية فهل ستقوم للإسلام قائمة؟ ولو امتلكت الدول الإسلامية ما تمتلكه الدول المسيحية من قوة وسلاح فهل كانت ستتوقف عن إجبار الناس بالقوة على الدخول في الإسلام؟ ولكن تبقى الدول المسيحية "الصليبية" كما يحلو للمسلمين تسميتها أكثر إنسانية وعدالة عقلا وضميرا حيا من تلك الثيران الهائجة على طعم وبدون طعم وثلاثة أرباعهم لا يفقهون مما يجري من حولهم شيئا بل هم يطبلون متى شيوخهم طبلوا ويزمرون متى أئمتهم زمروا! هذه هي الحال عند هذا الشعب المتخلف على مبدأ هلّوا واحنا نهلّ وسيروا ونحن من ورائكم!
|