مدي يديكِ لمدنف مشتـــــــاقِ ......... ما زال يرسمُ لوحةَ الأشـــــــــواق
لا تتركيه على الشواطئِ حائراً ........ والموج يسحبه إلى الأعمـــــــاقِ
عودي إليه فان حبكِ لهفـــــــة ٌ ........ مغروسة في قلبه الخفـــــــــــــاقِ
تُسقى بأنهار العفاف وحولها ......... بنيت قلاع تقارب و تلا قـــــــــي