قيثارتي ملأى بأنات الجوى
لابد للمكبوت من فيضان
فاعزفْ على الأوتار من شعرٍغفا
فوق الشفاه وعند نطق لساني
أخشى عليك تبرّما من لوعتي
وتهرّباً من مستفيض كياني!
هذي صباحُ الزهر يشرقُ وجهها
في روعة الأشواق والأشجانِ
تأتي تهيج مشاعري وعواطفي
كيما يبوح بشوقه عنواني
شعراً على مدّ القوافي ماهراً
منه انتقاءُ اللفظ حيثُ معاني!