لها عينان لو نظرت إليّ
بها ما اسطعتُ نوماً يا قريبة
ففيها حدّة ٌ فيها ثباتٌ
وفيها نظرة ٌ منها غريبة
أحسّ حين أنظرها كأني
على كفّ تهزهزني عجيبة!
ألا تخشين من عينيها حين
تموء بقوة هذي الحبيبة؟
وقاك الله شرّ البسّونات
لنا في الشغل واحدة رهيبة
تخاف الفأر لا تعدو إليه
ونحن نشتري أكلا بطيبة
لقد صارت كبغلٍ في انتفاخ
فهل أنت بشونتكِ أديبة؟
كما هذي التي عفتُ سمائي
من التدليل فهي كالمصيبة
متى قرّبتُ منها أو أردتُ
مزاحاً تضربُ الكفّ المصيبة
وكم من مرة ذقتُ خدوشاً
وتجريحات منها يا قريبة
عليّ كلّ يوم أن أقوم
بتنظيف لها وهي وجيبة!