شكرا ً لمداخلتك القيمة أستاذ فؤاد .........
لقد تسنى لي و بالصدفة المحضة من خلال متابعتي لفعاليات زيارة البابا لمقاطعة بافاريا في جنوب ألمانيا ، أن أشاهد و استمع مباشرة للمحاضرة التي ألقاها قداسة الحبر الأعظم وقد شدني خلال النقل التيلفزيوني في ذلك اليوم أن يلقي قداسته هذه المحاضرة في حرم جامعي أمام نخبة من المثقفين كما ثار في داخلي فضول الاستماع للبروفسور الجامعي و البابا بآن معا ً .....
و بالفعل كانت تلك المحاضرة متميزة في كل شيء حيث حاكى البابا و بطريقة البحث العلمي و المنطق السليم عقول كل من استمع لكلماته التي لايمكن لأي كان أن يجتزأ منها إلا اذا كان قصده من ذلك تشويه القيمة العلمية الكبيرة لتلك المحاضرة ...... و هذا ما حصل .
إن فهم المعاني السامية التي اوردها قداسة البابا في سياق محاضرته لا يستقيم إلا بقراءتها كوحدة متكاملة و كل لا يتجزأ و هو المفروض و البديهي من أي مثقف أو محلل أو ناقد أما ماذهبت إليه وسائل الأعلام العربية و الإسلامية و معها جموع المثقفين و الأكاديميين ( الأسمييين ) فهو تكريس جديد لقصور وعي هذه النخب و الغرض الدنيء لتلك الوسائل .
أما جموع الغوغاء الشوارعية هنا و هناك فيصدق فيهم القول :
إذا كان ربُ البيتِ بالدفِ ضارباً ... فشيمة ُ أهلِ البيتِ كلهُم الرقصُ
و للحديث بقية .....
|