أخي أثرو ذكرتني بمسرحية لغوار أظن الغربة عندما قرروا أن يعملوا عيدا للصدق وكل يتحدث بصدق وتكلموا الصدق فانقلبت حياتهم شرورا اللي طلق مرتو واللي زعل من صديقو والخ,, فكثير من الأمور لايستطيع الإنسان أن يبوح بها بصدق وإلا لوصل رأسه لحبل المشنقة وخاصة في البلاد التي تكون فيه الديكتاتورية مسيطرة على كل أمور الحياة
وقد كان ثعلبا بحيلته هذا الملك ليعرف من هو ضده فأوصلهم لحبل المشنقة ياله من حاكم قاس...
|