ورود قريبتي كانت
بما فيها من العطر
تحيل عالمي اليوم
إلى سَعد على خمر
شربتُ من معانيك
ومن ألطافك السّمر
لذيذ الكأس في رشف
وكان جودك يسري
لك شكري وإطرائي
على ما فيك من سحر
فأنت زهرة تحلو
بها الدنيا على إثر
منحتِ فرصة لكنْ
تسرّعتُ على الأمر
فجاوبتُ ولم أمهلْ
أحبائي على فكر
إذا شاركتِ ثانية
فإني أبطيء أجري
إلى أن يأتي إخوتنا
إجابات بلا خفر
أكون حينها آتي
وهذا يثلجُ صدري!