راجمات الحزب الالهي تصلي الميدنة نارا حامية وكأنها مدينة اسرائيلية دون اي اعتبار لوجود مئات العائلات فيها
وما قام به مقاتلو الحزب الآلهي من تحويل البلدات والقرى الآمنة الى متاريس ومرابض مدفعية وراجمات صواريخ، امر لا يجد له المسيحيون في الجنوب تفسيرا الا بمنطوق اخر يرون فيه تهديدا لوجودهم وكرامتهم وقيمهم
نعم يا سيدي هؤلاء هم من يدافع عنهم بعض المسيحيين ويتشدق بنصرهم
قتلُ امرءٍ في غابةٍ جريمةٌ لا تُغتفر......وقتلُ شعبٍ آمنٍ مسألةٌ فيها النظر
لمن له نظر ؟؟؟؟؟؟!!!
شكراً أبو نبيل
مع أجمل تحيه
|