عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 02-07-2005, 03:17 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,227
افتراضي تعقيب على شخصية حنا شيعا

شخصيةوتعليق



كنت قد تقدمتُ بنبذة تاريخية عن حياة المعلّم والرياضي الأزخيني حنا شيعا في موقعي هذا وكذلك في موقع ملالكية ديلان وقد لاقت هذه النبذة تشجيعاً واهتماماً أضفت جمالية أخرى على جماليات هذه الشخصية الفريدة من قبل بعض الأخوة القرّاء والمشاركين رغبتُ في أن أسجّل هذه التقييمات والملاحظات منقولة عن مالكية ديلان لأنه كان موقع الحدث ومسرح هذه المشاركات التي أغنتْ الموضوع وأضفتْ عليه مسحة من روح التجاوب الجميل وذلك عن عنوان مشاهير من بلدي وحيث كانت الفكرة بالأصل مطروحة أول الأمر من الصديق الدكتورفيليب حردو من بريطانيا وبعد بعض التعديل الذي اقترحتُه شخصياً على عنوان الفعاليات العام من اسم عظماء من بلدي إلى مشاهير من بلدي وحتى اليوم وهو 2/7/2005 لم تتمّ دراسة سوى ثلاث شخصيات شاركت بالكتابة في اثنتين منها ومساهماتي كانت عن الشخصيتين: ملكي بسنة وحنا شيعا فيما المساهمة الثالثة كانت من الأخ فهد شيعا عن شخصية المرحوم

?ور?یس رشکو حلده. وإليكم هذه المساهمات في ردودها على موضوعي عن شخصية المرحوم حنا شيعا:





الأخ فؤاد زاديكه:

أشكرك جزيل الشكر ومن أعماق قلبي . لقد أتحفتنا بهذهالمعلومات القيمة والدقيقة والشاملة عن والدي المرحوم حنا شيعا .
واقول فعلاًهناك معلومات كنا نجهلها عن والدي فعرفناها اليوم من خلال أخ غالي علينا ألا وهوالاستاذ فؤاد زاديكه .
ولطفاً أخ فؤاد لقد نسيت أسماء أشقائي وهم نضال وصارم ولينا .
مرة ثانية أشكرك كل الشكر باسمي وباسم والدتي واخوتي واهلي جميعاً
ونتمنى لك التوفيق والنجاح كتب فهد شيعا.



شكرا لك اخ فؤاد زاديكى لانك عرفتناعلى حياة المرحوم حنا شيعا
خسارة لانه المالكية فقدت انسان عظيم مثل المرحوم حنا شيعا
باخلاقه وصفاته الرائعة وقوته وغيرته وحرصه على تعليم الطلاب
وكل الصفات الجميلة التي يفتخر بها الانسان
هنيئا لك اخ فهد ولكل اخواتك واهلك كان عندكم اب عظيم ورائع
بكل معنى الكلمة تفتخرون فيه قدام كل العالم

الله يرحمه واكيد هو بين احضان الرب يسوع والقديسين وعمره لك اخ فهد
ولجميع اخواتك كتبت بهيجة كبرو اسحق



شكرا جزيلا لاستاذناالمحترم فؤاد ذاديكه عن هذه اللمحة
المفصلة التي قدمها عن حياة المرحوم الرياضي البطل حنا شيعا وعلمنا الكثير عنه
وعن جوانبه واهتماماته بابناء المالكية وماقدم من عطاءات تستحق كل الفخر
,
نحن جميعنا نقدر كل مواقف المرحوم حنا شيعاونفتخر بها , ونهنى من كل قلبنا ابناء المرحوم البطل حنا شيعا في الوطن والمغترب ونقول لهم هنيئا لان زكر والدهم باقي على الالسن ولن ينتسى ونتمنى لهم التوفيق وان يخطوا خطى والدهم
_________________
مع تحيات
د. جان شمعون





بالحقيقة للمرحوم حنا شيعا افضال على البلد في جميع المجالات وخاصة الرياضية
ولكن لي رجاء اتمنى ان يكتب حول هذه الشخصيات او مايتعلق بتراث ازخ والمناطق المحيطة بها
وغيرها من امورالتراث في الزاوية الجديدة تراثنا كتب إدمون زكّو





إلى جميع الأخوات والأخوة الذين تكرّموا بتعليق على نبذة عن حياة المرحوم حنا شيعاأقول لهم جميعاً أشكركم وأذكركم بالإسم الأخ فهد شيعا والأخت بهيجة كبرو اسحق والأخ جان شمعون والأخ إدمون زكو. ليس بمقدور المرء عندما يتناول بالدرس حياة شخصيةاجتماعية ما، أن يتناولها مجزوءة بل عليه أن يلقي بالضوء على أهم ملامح هذه الشخصية، وإني أقول بصراحة تامة: إنني أسهبت كثيراً ولم أشأ الإفاضة ولو فعلت ذلك لتضاعفت الصفحات وإني أترك هذا الأمر لما سأنشره لاحقاً عن حياة بعض أهم الشخصيات الأزخينية - السريانية من بلدي، لذا أعتذر فيما إذا كانت مناولتي للشخصية بالتحليل قد تفرّعتْ غصونها وهذا لم يكن بدا منه، فأرجو أن يصار إلى فهم الموضوع بالشكل الذي يلزم له أن يكون. فالحياة الإنسانية عامة وشاملة ومتنوعة وما تجزيء الحقيقة إلا مسخ لها وشكراً

فؤاد زاديكه



الكاتبة مايا

شكرا لك اخ فؤاد زاديكى لانك عرفتنا على حياة المرحوم حناشيعا
خسارة لانه المالكية فقدت انسان عظيم مثل المرحوم حنا شيعا









عزيزي فؤاد

انها بداية ايجابية في هذا الطريق
الرب معك

فيليب حردو





الأخ فؤاد زاديكي
تحية سريانية
تحية ديريكية آزخية منجذور سريانية أصيلة ارسلها لك عبر موقعنا الحبيب ديريك. بعد قرأتي موضوع مشاهير من بلدي وإذ ارى اسم والدي المرحوم الاستاذ حنا حنا شيعا. قبل أن ترى عيناي اسم الكاتب وإذ بلهفت قلت في نفسي يا ترى هل يسكون غير ذاك الشخص الذي اعرف حق المعرفة إنه يحضر كتاب عن والدي؟ وإذ اسمك يا اخي يا صديقي يا استاذ فؤاد يظهر على الشاشة في الخانة التالية.
لا اعرف يا اخي من اين ابداء بالشكر أم بالبسمة ام بالدمعة،هذه الكلمات الثلاثة راودتني في لحظات تناولي قراءة ما كتبته عن والدي حنا شيعا.
اولا: شاكرا: اشكرك جزيل الشكر على تعبك واهتمامك ومدى تمسكك وحفاظك على الامانة والعلاقة المستمرة التي تربطك بعائلتنا عائلة حنا شيعا منذ طفولتك وإلى اليوم. هذا إن دل على شيء يدل على الاصالة وقوة الرابطة. اشكرك لأن!! لا أنا ولااحد من اخوتي كان يستطيع أن يكتب ما أنت تفضلت به عن والدنا. 1. لأن هذه الفصاحةاللغوية والأدبية الغنية بالكلمات الجميلة. 2. لكوننا كنا صغار ولم نر ولا نعيش ماكنت قد عشته مع معلمك ومدربك وصديقك. 3. ما اجمل أن يصف المرء من خارج اسرته. شكري لك غير متناه ولكل من يبدي بمعلومات عن والدنا المرحوم حنا شيعا.
ثانيا. مبتسما، فرحا: 1. لأنني رايت اسم والدي يدخل التاريخ من خلال عطائه ونشاطه. 2. تقديركم وإخلاصكم لما فعله معكم يا شباب ديريك يا من عشتم معه وما قدمه لبلدتناالحبيبة.3. شعرت إن والدي لم يمت هو بالفعل حي بيننا، هذا ما اراه في عيون ووجوه رفاقة واصدقائه. هذا ما يفرحني ويزيدني سرورا بكم جميعا.
ثالثا: دمعتي: نعمدمعتي سالت على خدي. قصة حياة والدي ابكتني وانزلت الدمعة من عيوني بالرغم من حبسهالكنها لم تصبر ولم تتوقف. نعم إنها ذرفت في تلك اللحظة التي سمعنا خبر الفاجعةالأليمة لفقدان أبونا من بيننا وأنا طفلا صغير، وقتذاك لا اتجاوز الحادية عشر منعمري ولي أربعة اخوة وأخت واحده، أنا أكبرهم سنا. منذ ذلك الحين صاحبتا دمعة عالقةعلى الخدود، كانت تشير لنا عن يؤال صعب جدا لنا لكافة أعضاء العائلة. يا ترى وياللعجب، ماذا يكون المستقبل هذه العائلة الكبيرة؟ لكن بعون الله وسيدنا (جدي أبوأمي) توما صليبا (كبران توما) الذي كان لنا ابا وجدا بكل معنى الكلمة. لا نستطيع ولا بأي شكل من الاشكال رد الدين الذي منحه لنا هو وجدتي إيلي رومانوس المرحومين. الآن الآن أيضا ذرفت دمعة الحزن لفراق امثال هذا الشاب الرياضي، المعلم، الاجتماعي،السياسي، ...... الذي بغيابه ترك اثرا وفراعا وجرحا عميقا في قلوبنا وفي بيتناولمدينتا ديريك. دمعتي جاءت أيضا تعبيرا على عهد السريان الذهبي في ذلك الوقت في الخمسينات والستينات من القرن المنصرم. الذي كان والدي احد النشيطين والخادمين لإحياء دور السريان ورفع مستوى تطويره وتقدمه في بلدتنا الطيبة. حسرتي على فقدان الأناشيد السريانية التي كانت تردد في الشوارع والمدارس والبيوت وبالأخص نشيد موثانبيث نهرين، أومثان سوريويتو، موثاتن حابيبتو، من على شفاه الاطفال والشباب والشيوخ. ما اتمناه من ابناء جلدتي أن يعيدوا مجد السريان ثاني بالثقافة والحضارة والتراثوان ينشدوها في كل مكان في التنزيهات والرحلات والمعسكرات في المدارس والبيوت، عله يرجع ثاني.
لك يا أخي فؤاد مني ومن أمي واخوتي جزيل الشكر متمنين لك النجاحوالتوفيق في كل المجالات ومتمين لموقعك الخاص النجاح والاستمرار والمزيد من العطاءوالتقدم.
شكرا جزيلا لكل من قدم مداخلة واعطى رأيه حول شخصية والدي حنا شيعا،لكم مني جزيل الشكر والسلام واخص بالذكر الأخت بهيجه كبرو اسحق والأخ الدكتور جان شمعون والأخ إدمون زكو والأخت المسماه مايا. كل من يستطيع تقديم اي مداخلة حول هذاالموضوع فاكون له من الشاكرين ومديون له كثيرا لأنني أنا أيضا قمت بهذا العمل منذأكثر من عشرة سنوات وأنا اجمع المعلومات عن والدي وضعها في كتيب خاص أبي حنا شيعا. ألتقيت بالكثير من عاشوا معه ومن يعرفون عنه وراسلت بعضهم أيضا. أنا وأخوني نضال وصارم مع أمنا سارة اقمنا إحياء الذكرى الثلاثين سنة على رحيله من بيننا. كان للأخ فؤاد مداخلة طويلة فيها. تخلل الأحتفال كلمة الشماس الإنجيلي يعقوب توما داود (ابورئيف) كلمة صديق ورفيق عاش مع أبي. كما كانت كلمة للمحامي الأستاذ عبد الكريم بشيرأيضا حول أثر فقدان ابن أخيه حنا شيعا.
انتمنى لكم يا اعزائي في موقعنا الطيب مالكية ديلان النجاح والاستمرار والتواصل بالكتابة عن كل من قدم ويقدم خدمة وفعاليةتصب في مصلحة بلدتنا الجميلة ديريك ولو ذرة واحده. شكرا جزيلا لكل من يساهم فيتقديم المعلومات عن مشاهير بلدي.
"
دمتم ودام تراث وحضارة شعبنا السرياني ودام مشاهير بلدتنا إلى الأبد" أخوكم د. جبرائيل شيعا



و أعود إلى القول من جديد إنه:

كم هو جميل أن يحسّ المرء بنوع من الرضى وهو يؤدّي واجباً تجاه عزيز عليه وهذا الواجب لم يفرضه المرحوم حنا شيعا كرجل عليّ بل أن الذي فرضه علي هو محبتي واحترامي له هذاه المحبة النابعة من صدق عشناه معاً طويلا فكان لي المعلّم والأب والأخ والصديق والقائد وربما أحسستُ بشيء من الارتياح وأنا أزيح بعضاً من همّ هذا الواجب. إن الثقة التي توليني إياها أسرة المرحوم حنا شيعا أعتزّ بها وهي قائمة على الصدق والمحبة المتبادلة والوفاء لذكرى هذا البطل الراحل والذي ترك بصمات لن تمحى على حياة بلدة ديريك التي كان أحبها وعمل من أجلها وأجل شعبها الكثير.

التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 02-07-2005 الساعة 03:47 PM
رد مع اقتباس