هل أعلن يرحّب بعودته؟ أم بقتله وشحطته؟ وتكفيره وكسر جمجمته؟
هذا هوالزمان الذ تحدّث عنه المعلّم حين قال خراف بين قطيع الذئاب! بكل أسف هذا هو الواقع وهناك من يريد تزييفه وتلفيقه وتسخيره من أجل خدمة أغراضه الفكرية الهدّامة ودعواه التحريضيّة المخرّبة ومن خلال المزايدات الكلامية الجوفاء التي تناقض كل ما يجري في هذا الواقع المسموم!
كل الشكر لك يا فادي!