وما إن نزلت في اليم ... حتى
القى عليها ذاك الشباك ....
وقيدها .... وكبلها ....
فقالت ... اتضعني في الشباك ....
فقال ... كان الاجدر بك ِ
أن تبتعدي فما لي غيرك
اصطاده .... يا ابنة الثكلان
غاليتي سيمار وأين هي أمتنا التي تبعثرت أشلاؤها في كل مكان؟؟؟ أليس هو الذل والطغيان اللذان أوصلانا ‘لى مانحن عليه ؟؟؟أين هي أراضينا لقد أصبحت كردستان؟؟؟؟ ياللأسف ضعنا ولكن أنيننا مذبوح...لانستطيع أن نصرخ لأن أصواتنا مزقتها أنياب الوحوش لاحق على هذه الأرض الحق والحقيقة هما المخلص يكفينا أن نعيش معه في النعيم أشد على يديك بحرارة لما أبدعت وأنت لها دائما ياسيمار... دمت لنا متألقة بمواضيعك..
|