.
لقد قالها المتنبي منذ الف عام ، يا أمة ضحكت من جهلها الام
على ما يبدو أن حالة الارتقاء الهستيري لدى هذا الزعيم قد نمت بشكل ظاهر(الظواهري)، و أن الدافع الأقوى عند هذا الزُعيم هو الدافع لمواصلة اللعب ، مقطباً بين عينيه و رافعاً حاجبيه ملوّحاً (ملولحاً) بيديه .
و على ما يبدو أنه يلزمه حقنةً شرجيةً كي تعود الأمور إلى نصابها وتعود الحواجب إلى موقعها .
.
|