لو كنت شمعة ..فسأحترق لأجل كل انسان يحمل معنى الإنسانية والسلام .
يا سلام على هذا الموقف الكريم والنبيل يابنت الحكيم الأصيل.
أجل يا اختاه إن لم تحترقي أنت ِ وإن لم أحترق أنا فمن أين يأتي النور ..؟
تعالي يا اختاه نتأمل الشمعة عندما تحترق ونسألها :
أتحترقين من أوار النار أم تبكين على نفسك ..؟إنها لاتجيبنا لكنها تبكي
نعم وبكلتا الحالتين تبكي لكنها تضيء وبكاؤها يصبح نورا ويخترق الظلام مهما كان مظلما ًليهدينا الى الطريق سالمين دون تعثر .
وآمالك وامنياتك هذة ليست إلا دليلا ً على قلب ٍ أخترقه روح الإنسانية والصفاء الروحي الموحى لك من الأعالي...
وإذ ننهل من حكمة الله بواسطة كلمته المقدّسة ، يتأتى لنا أن نخمد شرارات الشقاق ونتكلم بالحري كلام السلام بذاك النور المنبثق من الشمعة والتي تعبر بمعناها واحتراقها وبصمت نعمة النور الإلهية والتضحية من أجل الإنسانية ...؟
شكرا ً يا اختاه على هذا الكرم الذي لا حدود له -
أخوكم وديع القس