بيت الشعر هذا صار مع مرّ الزمن يضرب كمثل ويقصد منه أنه لا حال تدوم "فدوام الحال من المحال" وأن المرء مهما بلغ من رفعة وعلو شأن وسلطان وغنى وغير ذلك فلا بدّ أن ينزل مرة أخرى من عليائه ليعيش عالم الأرضيات الذي منه ارتفع.
فمن هو قائل هذا البيت الشعري الذي ذهب مثلا؟
ماطارَ طيرٌ و ارتفعْ ......إلا كما طارَ وقعْ!