للحزن يومٌ كما للفرح أيامُ
هذي الحياة التي ما خلقها داموا
للحزن فنّ كما للفرح يا طيفي
هلاّ نمنّي رضىً فيما هم لاموا
دعْ حزن يوم ولا تترك له أثراً
فالحزنُ يودي بنا تنشقّ أحلامُ
يا طيف غنّي مع الأيام مبتهجاً
جاء الحبيبُ الذي مهواه أنسامُ
ذا الشعرُ طاب وقد أدركتُ وجهته
فيه الجميل الذي عشّاقه هاموا
كم كنتَ عذباً على ما جئتَ من كلم ٍ
أفضت بشوق ولكنْ ليس ينضامُ
أهلا بطيف الذي كنتُ على أمل ٍ
أن يأتي هذا وغيراً وهو همّامُ
جئنا بشعر فمنك الذوق منتشرٌ
جئنا بنظم طروب ٍ زانه الهامُ
ها أنت تحنو على قلب هفا ثملا
يرجو هواك الذي بالصدق هيّامُ!