سيدتي سيمار المحترمة .
كانت كلماتك الخريفية عبقة كعبق الورود الربيعية . فعلا إن رائحة التراب المعفر ، بأول قطرة مطر تذكرني برائحة شوارع القامشلي ، التي قضيت فيها طفولتي ، وشطرا من يفوعي .
تشكري على ردكي المملوء برائحة أشجار الزيزافون والصنوبر الخريفية .
ودمتي لنا ياصديقة وطني وصديقة المنتدى الحميم .
صديقتكي فريدة زاديكه
|