تحيّاتي
غنّيت فأطربت ياصديقي
وعزفت رائعا"على الوتر
فرائحة أجدادنا لازالت
تفوح من التراب والشجر
وتراثهم لازال يضئ
كالياقوت والعقيق والدرر
وسورية هي من السريان
قالها الأسد الخالد الذكر
فكيف لانحب عنفوانها
ونحضنها لو جاءها الخطر؟
لـ صباح :
غنيّة هي كلماتك ياصباح
ودافئة كالدموع على الوسادة
فهي تقوّي العزم إذا مافتُر
وتجدد لأفكارنا سمو الإرادة
وماأتمناه أن تعودي لحياتك
وأن تدفعك ذكراه إلى السعاده.
لـ سميرة :
فرحٌ أنا لكتاباتك سميرة
ولأسلوب يفخر به فؤاد
هكذا تكون الأم اكتملت
وكبرت في عيون الأولاد
أتمنى لك وللنساء الخير
فبكنَّ نُسعد وتسعد البلاد.
لـ سليم :
سنظلُ نحب وطننا ياسليم
فأولادنا هم تراب الوطن
ورائعٌ لو ذكرنا الأخطاء
وجمعنا في الأكياس العفن
فكلّ همنا الخير لبلادنا
وإلاّ فنحن عبّادٌ للوثن
فكثيرون هم من يشوّهوا
وفي غربتنا نحمل الوطن.
مع حبّي الكبير....توما
|