عبر عبق الشعراء ِ
شممت ُالشام
ينثرون طيبها
يدونون جمالها
يشيرون إليها
وهي الاميرة بين
الامراء
صافية...ظريفة
بعين الحب
تنظر لكل
الغرباء
وتسبقني
يا توما بقول الشعر فيها
وأسبقك بحب ِ هذه العلياء
كساء ..جسدها
غوطة ألفة ..غابة غناء
تثبتني بها
بريحانها ونسيمها
الرقيق وسلامها والصفاء
حبها يسكن فينا
ويقطف لها وردة
كل مساء
خمسة الاف سنة مرت عليها
ولا تزال تلك الظبية الغناء
وإن صارت القبضات المستبدة
تحيط بها فهي القادرة
لتضرب بالطيب اصداغ الغرباء
الله وما قلت
ايها المقتدر بتواضعك
حين قلت وصنعت لقدميها
من جبهتي حذاء
هذه صورة شعرية جديدة
وكما قالت فيروز
شآم لفظ الشآم اهتز في
خلدي
كما اهتزاز غصون الارز في هدبي
تعيش وتتنشق هوا الشام
|