عزيزي سليم
عن أي صمود تتكلم ............
لقد ذكرتني بحرب حزيران ...أيامها كانت اسرائيل تحتل الجولان وتحرق الطيران المصري في المطارات وتحتل سيناء وعبد الناصر واذاعاته تنشد حطم بطم دمر واسحق لا ترحم أبدا أعداءك حتى فيروز كانت تغني اليوم اليوم وليس غداً.... فرد عليها المرحوم نزار قباني بقصيدته المشهوره
عفواً فيروز ومعذرة أجراس العودة لن تقرع ...الخ ...الخ أخجل أن أكمل القصيده
وبعد أيام سنسمع من يردد هذه القصيده ولكن ليس على فيروز وانما على نصرالله
ومع ذلك لا يزال من يتكلم عن النصر
عزيزي سليم
لم أستطع أن أهضم تشبيهك السيد المسيح بنصرالله الذي قال منذ فتره ليست بالبعيده أن من يمد يده لسلاح حزب الله سنقطعها؛ ولا أستوعب أن تكون هناك ميليشيه في دوله وتأخذ أوامرها من شخص لا يعترف لا بالدوله ولا بالحكومه؛ويعلن الحرب متى يشاء وندّعي بأن الحرب كان مخططاً ألم يبدأها نصرالله ....اذا كان صحيحاً كما تقول لماذا سهل نصرالله هذه المؤامره (الا اذا كان مشاركاً بها)!!! ولا أستوعب عندما يُرسم لنصرالله كاريكاتيراً فتقوم القيامه ويختبئ أهالي بيروت في بيوتهم من خوفهم من تلك الميليشيات ؛ أستغرب من بلد لا يتجرأ أحدا أن يقول فيه كلمه في نصرالله بينما يُشتم فيه رئيس الحكومه ورئيس الجمهوريه وكل السياسيين ومع ذلك تقول أن ما يريده السيد مطلب شريف ...وهل هذه هي من المطالب الشريفه لحزب الله ؛ ومَن من العرب وكل نصرالله لتحرير الانسان العربي أم أنه يفرض نفسه بقوة السلاح الايراني لكي يخيف العرب .
اثرو
|